Comments system

111

أهلا وسهلا بكم في وادي سوف الأصيل ***وادي سوف الأصيل ***

1 يوليو 2012

تكريم عميد الأغنية السُوفية الفنان : عبد الله منــــاعي

سيتم يوم الغد 02 جويلية بدار الثقافة الجديدة ( بالشط ) تنظيم حفل تكريم لعميد الأغنية السُوفية الفنان السُوفي عبد الله مناعي و ذلك تحت رعاية مديرية الثقافة لولاية الوادي و بمساهمة إذاعة سُوف الجهوية و جريدة الجديد المحلية .
تجدر الإشارة أن الفنان عبد الله مناعي قد تم تكريمه يوم الـسبت الماضي من قبل وزارة الثقافة و ذلك في حفل فني كبير حظره جمهور غفير بقاعة الموقار بالجزائر العاصمة . حيث شهد الحفل حضور وجوه فاعلة في المشهد الفني والثقافي الأمسية التي عرفت حضورا قويا لمحبي الاغنية السوفية  نشطتها فرقة موسيقية من وادي سوف  بقيادة الموسيقار "لمين دية" فقامت بتأدية معزوفات غنائية من التراث الغنائي لمنطقة وادي سوف.
وتم عقب ذلك عرض فيلم وثائقي مدته 15 د تناول مسيرة ومشوار عبد الله مناعي الفنية، ونشط بقية فقرات الحفل نخبة من المطربين من وادي سُوف أمثال "حورية صوالح" و"عبد الرحمن غزال" و"محمد الخامس زغدي" الذين أبدعوا في أداء أغاني منتقاة من سجل مناعي حيث أطربوا جمهور قاعة الموقار الذي ظل يردد مقاطع من الاغاني منها "يا بنت العرجون" و "يا غنية" و "يا اللي تحبونا".
واختتمت السهرة بتقديم وزيرة الثقافة "خليدة تومي" شهادة تقديرية وهدية رمزية لعبد الله مناعي.
فألف مبروك لعميد و سفير الأغنية السُوفية أطال الله في عمره وأمده بالصحة و العافية و مزيد من التألق و العطاء.
الفنان عبد الله مناعي في سطور :
و لد عبد الله مناعي  سنة 1941م  بمدينة وادي سوف ثم انتقلت أسرته إلى تونس حيث كبر عبد الله وتعلم القرآن الكريم، وبحكم التقارب الثقافي بين أهل وادي سوف والتونسيين لم يشعر عبد الله بالاغتراب، بل بالعكس اندفع يغترف من الفن والثقافة التونسيين.وهكذا جمع بين الثقافتين الجزائرية والتونسية ما انعكس على إنتاجه الفني من بعد.
في 1955 م وفي الرابعة عشرة من عمره فقد والده، وبدأت أعباء الأسرة تزداد ولم يكن الحال في تونس بأحسن من الجزائر، فقرر الشاب عبد الله مناعي البحث على مصدر قوت يعول به أهله، فهاجر 1959م  إلى فرنسا باحثا على عمل، وفيها كان يشارك في الحفلات التي تنظمها الودادية الجزائرية بأوربا، لكن حلم العودة الى الوطن بقي يراود عبد الله حتى استقلت الجزائر في 1962م.
في 1970م عاد عبد الله مناعي إلى الجزائر وإلى وادي سوف موطنه الأصلي،

بقي مناعي يبحث عن لون يميزه عن المغنيين الآخرين ، فوجد في آلة الزرنة "المزمار" الصوت المناسبة لأداء اللون التراثي.
1976م كانت هذه السنة هي سنة التفتق والانفجار العبقري للفنان عبد الله مناعي، فمن خلال التلفزيون ظهر مناعي بعباءته السوفية ومزماره يصدح بألوان الغناء السوفي الذي لم يكن يعرفه معظم الجزائريين، فعشق الناس هذا الفنان لخفة دمه وبساطة لبسه وفصاحة لغته التي كان يفهمها الجميع، وذاع صيته، فراح يغني في الحفلات الكبرى، ويمثل الجزائر في المحافل الدولية، واستطاع بتمسكه بتراث مدينته وادي سوف التي تزخر بتاريخ عميق وبتراث ثري من الأغاني القديمة أن يدخل إلى العالم بدون أدنى تكلف.
وما زال عبد الله مناعي يواصل رسالته الفنية من خلال إحياء الحفلات والمهرجانات الغنائية، وقد غنى مع نجوم الأغنية العربية مثل المطربة "هيام يونس" التي غنت معه أغنية "يا بنت العرجون" على ركح تيمقاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق